محمد حسين الحسيني الجلالي

149

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ : صراط الأنبياء ، وهم الّذين أنعم اللَّه عليهم « 1 » ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ : اليهود وغير الضَّالِّينَ : النصارى » . ( بحار الأنوار 92 : 239 ) سورة البقرة [ 370 ] ( خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « قيل لبني إسرائيل : ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ « 2 » فبدَّلوا ، فَدَخلوا الباب يزحفُونَ على أستاهِهِمْ ، وقالوا : حَبَّةٌ في شَعْرَةٍ » . أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية الترمذي في قول اللَّه تعالى : ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً قال : « دَخَلُوا مَتَزَحّفِين على أوراكِهِم : أي مُتحَرِّفين » . قال : وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ « 3 » قال : « قالوا : حَبَّةٌ في شعرةٍ » . ( جامع الأصول 2 : 100 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 371 ] بالاسناد عن علي بن إبراهيم القمّي في ( تفسيره ) في قوله تعالى : وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى « 4 » الآية ، فإنّ بني إسرائيل لمّا عبر بهم موسى البحر نزلوا في مفازة ، فقالوا : يا موسى أهلكتنا وقتلتنا وأخرجتنا من العمران إلى مفازة لا ظلّ ولا شجر ولا ماء ، وكانت تجيء بالنهار غمامة تظلّهم من الشمس ، وينزل عليهم باللّيل المنّ فيقع على النبات والشجر والحجر فيأكلونه ، وبالعشيّ يجيء طائر مشويّ فيقع على

--> ( 1 ) . ورد ذكرهم في سورة النساء : 69 ، وسورة مريم : 58 . ( 2 ) . البقرة : 58 . ( 3 ) . البقرة : 59 . ( 4 ) . البقرة : 59 .